الفيض الكاشاني
124
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
و جماعتى از متاخرين اصحاب ما را بعضى از [ آن ] اصول و جهالات مستحسن افتاده تابع ايشان شدند در آنها و بر منوال ايشان تنيدند و بنابراين ايشان را همگى لازم شد كه قايل شوند به اين كه حق سبحانه و تعالى - و العياذ باللّه - تقصير فرموده باشد در تكميل دين يا پيغمبر ( ص ) حاشا تقصير فرموده باشد در تبليغ آن ، وقايل شوند به اينكه خدا و رسول - حاشاهما - محتاجند به علماى اهل ضلالت تا ايشان اصلى چند وضع كنند و دين را به آنها تمام نمايند و هر چه ايشان را به خاطر رسد فتوى نيز متبدل گردد و دين پيغمبر بگردد - و العياذ باللّه - و ايشان راست كه هر چه خواهند حكم كنند و بر خداست كه هر چه ايشان حكم كنند راضى شود - تعالى اللّه و الرسول عما يقول الظالمون علوا كبيرا - . و اشاره به اين است آنچه شريف رضى الدين موسوى عليه الرحمة در كتاب نهج البلاغة از حضرت امير المؤمنين ( ع ) نقل نموده آنجا كه مىفرمايد « ترد على احدهم القضية فى حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ثم ترد تلك القضيه بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ، ثم يجتمع القضاة بذلك عند الامام الذى استقاضهم فيصوّب آرائهم جميعا و الههم واحد ! نبيهم واحد و كتابهم واحد ! أفامرهم اللّه سبحانه بلاختلاف فاطاعوه ام نهاهم عنه فعصوه ، ام انزل اللّه سبحانه دينا ناقصا فاستعان به على اتمامه ام كانوا شركاء له فلهم ان يقولوا و عليه ان يرضى ! ام انزل اللّه دينا تاما فقصر الرسول ( ص ) عن تبليغه و ادائه و اللّه سبحانه يقول « ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ » « 1 » و ذكر ان الكتاب يصدق بعضه بعضا و انه لا اختلاف فيه فقال سبحانه « لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً » « 2 » و ان القرآن ظاهره انيق و باطنه عميق لا تفنى
--> ( 1 ) - انعام / 38 . ( 2 ) - نساء / 82 .